
يشمل طحن الزجاج البركاني (البرليت) وتسخينه في المصاهر ليتمدد ويتحول إلى مادة منتفخة خفيفة الوزن يمكن أن تستخدم في ما يعرف بالزراعة بدون تربة وذلك بإستخدامه كوسيط لنمو النباتات بدلا عن التربة، وعند إستخدامه كملاط خفيف في أعمال العزل الحراري في المباني فإنه يساهم في خفض الطاقة المستخدمة في التبريد بنسبة كبيرة.
يشمل المنشآت المتخصصة في إنتاج الزجاج المقوى مثل زجاج الأمان الذي ينتج الأمان عن طريق وضع طبقة لدائنيه "بلاستيكية" رقيقة بين لوحين زجاجيين، أو عن طريق تقوية ألواح الزجاج عن طريق معالجتها بالصدمة الحرارية
يشمل معالجة ألواح الزجاج العادية وطلائها بالمواد العاكسة لإكسابها خاصية عكس ضوء الشمس والحرارة, كما يشمل تزويد ألواح الزجاج بالمواد اللازمة لكي تعمل كعازل من الحرارة والصوت والإضاءة الشديدة أو غير ذلك.
يشمل صناعة القوارير والعبوات الزجاجية المختلفة المستخدمة للأغراض الصناعية في تعبئة السوائل المختلفة والمواد الكيماوية وغيرها.
يشمل صناعة الألواح الزجاجية بطريقة تقطيع الزجاج الملون وجمع تلك القطع مع بعضها البعض وتشكيلها بحيث تمثل لوحات أو صور أو رسومات هندسية وتثبيت القطع الزجاجية بإستخدام الرصاص أو أية مواد لاصقة أخرى وتركيب هذه الألواح على أطر مصنوعة من الخشب أو مقاطع الألمنيوم أو غيرها من المقاطع المعدنية أو البلاستيك المقوى, كما يشمل هذا النشاط أية صناعات أخرى تتعلق بتشكيل الزجاج الملون.
يشمل صناعة المرايا عبر طلاء الزجاج بمادة عاكسة وذلك لإستخدامها في مجالات الديكور والمعمار والأجهزة العلمية